[/caption]
وفي بادئ الأمر أدى الاتفاق إلى خفض أعداد القادمين الى اليونان بشكل حاد، وتزامن تنفيذ الاتفاق مع إغلاق بعض الدول الأوروبية حدودها مما حرم المهربين من تأمين طرق لعبور المهاجرين إلى دول شمال أوروبا، لكن المنظمة الدولية للهجرة تقول إن وصول قوارب تحمل نحو 150 شخصا يوميا يشير إلى أن "الإغلاق المحكم" لطريق الهجرة انتهى فيما يبدو.
وكانت المستشارة الألمانية قد زارت السبت إقليما حدوديا تركيا يضم مخيما للاجئين في مسعى لتهدئة التوتر حول اتفاقية لمواجهة أزمة المهاجرين، يرافقها أوغلو ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك والمفوض الاوروبي فرانز تيمرمانز.
وتم تعليق لافتة ضخمة فوق باب المخيم كتب عليها "اهلا بكم في تركيا البلد الذي يستقبل اكبر عدد من اللاجئين في العالم" اي نحو 2,7 مليون.
حيث أفصح أوغلو خلال المؤتمر الصحافي المشترك عن المطالب التركية بالقول: ان "مسألة الاعفاء من تأشيرة الدخول حيوية بالنسبة الى تركيا".
شرط غير قابل للتفاوض
ومن المقرر ان تدلي المفوضية الاوروبية برأيها بمسألة اعفاء الاتراك من تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الاوروبي مطلع ايار/مايو، وتعتبر انقرة ان هذا الشرط غير قابل للتفاوض وهي تزيد الضغط على اوروبا مهددة بالانسحاب من الاتفاق حول المهاجرين في حال لم يتم الالتزام به، فيما ينتظر منتقدو الاتفاق الذين يقولون ان بروكسل تخلت عن قيمها ارضاء لتركيا تقرير المفوضية للقيام بحملة مضادة.
وتعهدت تركيا بقبول عودة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون اليونان بشكل غير شرعي منذ 20 آذار/مارس، وتنص الخطة ايضا على انه في مقابل كل سوري يعاد الى تركيا يتم قبول سوري آخر في بلد اوروبي في حدود 72 الف شخص.
وقبل الاوروبيون لقاء ذلك بتقديم ما يصل الى ستة مليارات يورو لتركيا واحياء مباحثات انضمامها للاتحاد الاوروبي وتسريع عملية اعفاء الاتراك من التاشيرة الى دول الاتحاد الاوروبي.
واعلنت المفوضية الاوروبية الجمعة انه منذ بدء تنفيذ الاتفاق الاوروبي التركي في 4 نيسان/ابريل تمت اعادة 325 مهاجرا الى تركيا بعد ان كانوا وصلوا الى اليونان بعد ابرام الاتفاق في 20 اذار/مارس، فيما جرى ايواء 103 لاجئين سوريين في الاتحاد الاوروبي.
وفيما اكدت انقرة تراجع عدد المهاجرين الوافدين على الجزر اليونانية، تقول منظمة العفو الدولية ان تركيا ليست "بلدا آمنا" للاجئين متهمة اياها بطرد عشرات الاشخاص الى سوريا.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي